Foto

قبل الكلاسيكو.. سلسلة سلبية غير مسبوقة لميسي مع برشلونة في الليجا لأول مرة منذ 6 سنوات

نجح فريق برشلونة، بقيادة قائده الأرجنتيني الموهوب ليونيل ميسي، في تحقيق الفوز على نظيره خيتافي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت بين الفريقين، السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني الدرجة الأولى لكرة القدم.

ورفع برشلونة رصيده إلى 52 نقطة في صدارة جدول الترتيب بفارق الأهداف عن غريمه التقليدي ريال مدريد، الذي يواجه سيلتا فيجو، مساء الأحد، وحال فوز الفريق الملكي سيعيد فارق النقاط الثلاث مع حامل اللقب من جديد.

وسجل ثنائية الفريق الكتالوني، مهاجمه الفرنسي أنطوان جريزمان، بعد تمريرة متقنة من ميسي، وسيرجي روبيرتو بعد تمريرة من جونيور فيربو.

وشهدت المباراة أمام خيتافي تواصل غياب البرغوث ميسي عن التسجيل في مباريات الدوري في ظاهرة ليست معتادة على نجم كتالونيا الأول، وهدّاف الفريق في المواسم الماضية لأكثر من مرة.

ومنذ موسم 2013/ 2014 لم تحدث أن مرت أربع مباريات في بطولة الدوري الإسباني على ميسي دون أن يسجل أي هدف في شباك منافسي فريقه.

ولا شك أن ميسي وبخ نفسه ويشعر بالقلق من هذا النحس الذي بدأ في مطاردته لأول مرة منذ أكثر من 6 سنوات.

وبدأت سلسلة النحس السيئ في عدم هز الشباك مع برشلونة في الدوري في مباراة فالنسيا على ملعب «ميستايا» ثم ليفانتي على ملعب «كامب نو» وريال بيتيس في ملعب «بينيتو فيامارين» إضافة إلى مباراة خيتافي على ملعب البارسا أيضًا.

ومنذ تسجيله الهدف الوحيد خلال مواجهة فريقه أمام غرناطة لم يتمكن النجم الأرجنتيني من زيارة شباك الخصوم في 4 مباريات متتالية.

وبهذه السلسلة من 4 مباريات أتم ليونيل ميسي 374 دقيقة دون تسجيل أي أهداف في الدوري الإسباني.
ولكن على الرغم من عدم تسجيله فإن البرغوث يتألق في إمداد زملائه بالتمريرات الحاسمة والقاتلة التي تصنع الأهداف، وقد صنع ست تمريرات في آخر ثلاث مباريات في الدوري لبرشلونة، منها هدف جريزمان في مرمى خيتافي في مباراة السبت.

ولكن في كل الأحوال، ليس من الطبيعي في السنوات الأخيرة لميسي حامل لقب الحذاء الذهبي الأوروبي في الموسم الماضي، أن يسجل أربعة عشر هدفًا فقط في 24 جولة من الدوري الإسباني.

ولم يسجل ميسي سوى هدف وحد في آخر 5 مباريات بالليجا، تحت قيادة كيكي سيتين، وكان في شباك غرناطة خلال أول مباراة رسمية للمدرب الجديد، بينما كان آخر أهدافه بشكل عام في مباراة ثمن نهائي كأس الملك في شباك ليجانيس على ملعب «كامب نو»، حيث سجل هدفين من خماسية البارسا وتأهل للدور ربع النهائي، الذي أُقصي منه على يد أتلتيك بلباو.
على النقيض، سجل ميسي خلال آخر 6 مباريات تحت قيادة المدرب السابق إرنستو فالفيردي 5 أهداف، وجاءت 3 من هذه الأهداف في مباراة واحدة خلال مواجهة ريال مايوركا.

ونجح ميسي، المتوج في 2019 بجوائز الكرة الذهبية والحذاء الذهبي و«الأفضل» من الفيفا، هذا الموسم في تسجيل 14 هدفا وصناعة 11 آخر خلال 18 مباراة شارك بها في الليجا، أما في دوري أبطال أوروبا فسجل هدفين وصنع مثلهما في 5 مباريات، وفي كأس ملك إسبانيا أحرز هدفا وصنع اثنين في مباراتين، بمجموع 18 هدفا و14 آخر قام بصناعته ويضاف إليها هدفه في شباك أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني.




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك