Foto

محمد الهادي يكتب| يا أهلي.. لا مجال للأعذار

رسالة أوجهها للاعبي النادي الأهلي قبل لقائيّ النجم الساحلي التونسي والهلال السوادني، واللذان سيحددان تأهل الفريق لدور الستة عشر من عدمه، وإلى أي مدى ينافس المارد الأحمر على البطولة الإفريقية التائهة عن دولاب بطولاته منذ سنوات ليست بالقريبة.

يا أهلي.. لا مجال للأعذار أو التبرير أو الحجج، اجعلوا ردكم في الملعب فهو الفيصل أيًا كانت الحيَّل والألاعيب، ضعوا الجمهور وتاريخ ناديكم نصب أعينكم، فمن لايستطيع أن يهزم أي منافس في أي مكان وتحت أي ظروف لا يستحق لقب البطل.

ليست هذه المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تتصعب فيها حسابات الصعود، فطالما كان جمهور الأهلي شاهدًا على لحظات أشد صعوبة من الموسم الحالي.

فلن يكون الموقف الحالي أشد من دو المجموعات في 2013، وربع ونصف نهائي 2017، أو مباراة نهائي أبطال إفريقيا 2006 أمام الصفاقسي بعدما تعادل إيجابيًا فى القاهرة، ثم إحراز أبو تريكة هدفه الذي لاينسى في قلوب وليس شباك الصفاقسي في الدقيقة 91 من عمر المبارا.

ومن منا لا يتذكر أيضًا إياب نهائي الكونفدرالية 2014 بالقاهرة التي أحرز فيها عماد متعب هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السادسة والأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع بعد ضربة الرأس الرائعة والشهيرة.

فالتاريخ يقول أن الأهلي قادر على تغيير مساره في أي بطولة شارك فيها حتى وإن كان متبقى على نهايتها ثواني قليلة، بعزيمة وإرادة لاعبيه، ومساندة جمهوره العظيم ...




أخبار الأهلى

أخبار الزمالك